22‏/11‏/2008

مراسلة الأمين الأول لحركة التجديد للسيد والي توزر

تونس في 27 جوان 2008

إلى السيد والي توزر المحترم

الموضوع: لفت نظر إلى اعتداء
تعرض له عضو في الحركة

سيدي الوالي،

تحيّة وبعد فبوصفي أمينا أولا لحركة التجديد ومديرا لجريدتها "الطريق الجديد"، لي الشرف بأن ألفت نظركم إلى أن السيد عمر قويدر، الإطار بحركتنا في نفطة ومراسل جريدتنا، قد تعرض البارحة إلى اعتداء من قبل شخصين أحدهما عون أمن معروف بالمنطقة يدعى عبد الرؤوف بن سليمان.
وقد اعترض هذان الشخصان طريق السيّد عمر قويدر بينما كان يشق مقبرة "الشافعي شريف" بنفطة متوجها نحو منزل أخته على الساعة الحادية عشر ليلا، ومسكه العون آنف الذكر من شعره وخضّه خضّا عنيفا قائلا له إنه على علم بتحركاته وبما يكتبه بجريدة الطريق الجديد وأنه مكلف بإبلاغه "رسالة" مفادها انه إذا واصل نشاطه كعضو في حركة التجديد ومراسل لجريدتها فسوف يرى ما يرى ثم انهال عليه ركلا قبل إخلاء سبيله.

سيدي الوالي،

إن حركتنا، إذ تعبّر عن استنكارها الشديد لهذا الاعتداء الهمجي على إطار من إطاراتها، فإنها تطلب منكم اتخاذ التدابير العاجلة الكفيلة بردع المتسببين فيه وإيقافهم عند حدهم وحماية حقوق حزبنا ومناضليه وحريّة صحافته وضمان احترام نشاطه ودوره الوطني.

وتقبلوا، سيّدي الوالي اصدق عبارات التقدير والاحترام.

أحمد إبراهيم
الأمين الأول لحركة التجديد

Communique ATF

COMMUNIQUE

Nous avons appris que Monsieur Amor GOUIDER, syndicaliste, membre du bureau de la Ligue Tunisiennes des Droits de l’Homme de Tozeur et du Mouvement ETTAJDID et correspondant du journal de l’opposition démocratique et progressiste «Attariq Aljadid» a été agressé, le 25/06/2008, par deux policiers qui l’ont menacé de mort à Nefta, ville où il réside et travaille.

Militant actif, Monsieur GOUIDER soutient, depuis son déclenchement, le mouvement social du bassin minier de la région de Gafsa et en particulier à Redeyef, et son agression n’est sans doute pas étrangère à son engagement. En effet cette agression est un nouvel élément de tout un processus qui vise toutes celles et tous ceux qui militent pour leurs revendications légitimes de travailler et vivre dignement dans sa région et toutes celles et tous ceux qui organisent la solidarité avec les familles, les chômeurs et les jeunes du bassin minier de Gafsa.

L’escalade dans l’intimidation des militantes et des militants du mouvement social du bassin minier et du mouvement de solidarité dont M. Gouider est un des dirigeants démontre l’échec de la politique répressive dont étaient victimes l mort et 27 blessés par balles, un électrocuté et un écrasé par la voiture de la garde nationale.

L’Association des Tunisiens en France exprime sa solidarité avec Monsieur Amor GOUIDER et avec tous les militants de la société civile qui soutiennent le mouvement social du bassin minier dans ses revendications légitimes et à leur tête Adnan Hajji arrêté depuis plus de 6 jours et déféré devant le procureur de la République de Gafsa ainsi qu’avec tous les jeunes victimes de procès iniques.

L’ATF condamne avec la plus grande fermeté cette agression ainsi que la menace de mort proférée à l’encontre de M. Gouider et dénonce le climat de terreur que le pouvoir cherche à imposer dans la région et à la population locale.

L’ATF tient le gouvernement et les autorités locales pour responsables de la dégradation dramatique de la situation dans ces villes frappées par le chômage et la précarité et de toute atteinte à l’intégrité physique et morale des militants de la solidarité avec les populations du bassin minier de Gafsa.

L’ATF appelle le gouvernement à répondre positivement aux revendications de la population et la jeunesse des villes minières et à trouver une issue pacifique et négociée à cette crise grave avec les représentants de la population


Paris le 27 juin 2008 Le Bureau National de l’ATF

ردود الفعل على الإعتداء


الاعتداء على مراسلنا بالحوض المنجمي ومنطقة الجريد
تعرض الصديق المناضل عمر قويدر مراسل « الطريق الجديد » في الحوض المنجمي ومنطقة الجريد يوم الخميس الماضي إلى اعتداء لفضي وعنف جسدي وتهديدا بما هو أخطر ، في حال إصراره على مواصلة نشاطه الإعلامي من طرف عوني أمن أحدهما بلباس مدني يدعى عبد الرؤوف سليمان في مدينة نفطة مقر إقامته.
وإزاء هذه الممارسات الخطيرة التي ترمي إلى التعتيم الإعلامي على ما يجري في الحوض المنجمي وإلغاء الدور المتميز لجريدتنا في تغطية تلك الأحداث ، وهي التي حرصت على تقديم الأخبار بكل موضوعية والدعوة إلى الحلول العقلانية والإيجابية للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها مواطنو الجهة ، وابراز طابعها المطلبي المشروع والنهج الحواري المتزن الذي سلكته القيادات النقابية المؤطرة للتحركات السلمية التي تشهدها المنطقة منذ بداية السنة الحالية ، بعيدا عن كل توظيف سياسي. فإن هيئة التحرير تدين بشدة ما تعرض له مراسلنا وتطالب بوضع حد فوري لمختلف أنواع المضايقات والتعديات على مراسلي الجريدة في الجهات واحترام حرية الإعلام ورجاله وتتبع المسؤولين عن تلك التجاوزات قضائيا حتى لا تتكرر مستقبلا . كما تجدر الإشارة إلى قيام الأمين الأول للحركة والمدير المسؤول احمد ابراهيم باتصال بالمسؤولين الجهويين في ولاية توزر وكذلك فعل مدير التحرير هشام سكيك في مكالمة هاتفية مع المدير العام للإعلام لافتا النظر إلى خطورة هذه الممارسات على حرية الإعلام والصحافة وقد أكد المسؤولون أن ذلك لا يعدو أن يكون حادثا عابرا واعدين باتخاذ الإجراءات اللازمة.
فرع توزر ـ نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يندد بالاعتداء
إن فرع توزر ـ نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بعد علمه بالاعتداء اللفظي والمعنوي والمادي الذي وصل إلى درجة الضرب والتهديد بالاغتيال ( إذا كان إتزيد خطوة أخرى إلقدام أمك معادش تحلم بيك ) ووابل العبارات المهينة والبذيئة التي تعرض لها المناضل الحقوقي والنقابي والسياسي عمر قويدر خلال عبوره مقبرة الشافعي الشريف بنفطة مساء يوم الخميس الساعة ( 23 س) من قبل عون الأمن في زي مدني المدعو " عبد الرؤوف بن سليمان " وبحضور وإشراف أحد زملائه.
ودفاعا منه عن حرية التعبير عموما وعن الإعلام الحر والنزيه خصوصا فإن هيئة الفرع :
1. تعتبر ما تعرض له المناضل عمر قويدر من اعتداء مادي ومعنوي على خلفية تغطيته لأحداث الحوض المنجمي سابقة خطيرة تنم عن إيغال السلطة في توخي الحلول الأمنية والعنف تجاه الإعلام الحر والنزيه.
2. تطالب بالتحقيق مع هذا العون المعتدي قضائيا لمعاقبة الجناة أمرا وتنفيذا .
3. تدعو كل القوى التقدمية الحية إلى الدفاع عن حرية التعبير والإعلام النزيه بمزيد من الحزم واليقظة كمدخل لإرساء الحرية السياسية في البلاد.
رئيس الفرع
شكري الذويبي

المربون يشجبون
نحن المربين الممضين أسفله وعلى إثر ما تعرّض له زميلنا النقابي والحقوقي عمر قويدر من اعتداء آثم من طرف عون البوليس بالزي المدني : عبد الرؤوف بن سليمان ، نعبر عن رفضنا القاطع وشجبنا الشديد لمثل هذه الأساليب في التعامل مع النقابيين ونشطاء المجتمع المدني وندعو مركزيتنا النقابية إلى التحرك لتوفير الحماية الضرورية والمساندة اللازمة للنقابيين.

الطريق الجديد العدد 87 من 05 إلى 11 جوان 2008 (04)

ردي على الإعتداء الذي تعرضت إليه


ردي على رسالة الخميس
شكّلت الحركة الاحتجاجيّة للشباب المعطل عن العمل ولأهالي الحوض المنجمي تحديا حقيقيا للسلطة فبالإضافة إلى مشروعية المطالب المرفوعة والأسلوب الحضاري السلمي المتبع طيلة الأشهر الخمسة الماضية ، فإن القيادات المؤطرة لهذه الحركة حرصت على إعلاء منطق الحوار والتفاوض لتحقيق المكاسب . لكن إرادة خفية اختارت أن تؤزم الوضع وأن تسير به نحو التعاطي الأمني والقضائي فأطلقت اليد لانتهاكات غريبة طالت الأشخاص والممتلكات وجعلت أهالي الرديف يعيشون وضعا مأساويا في ظل شعور متنامي بالاستهداف والتنكيل غير المبرّر...
في هذا الإطار تندرج سلسلة الاعتقالات والملاحقات والمحاكمات التي طالت المحتجّين وأعمال الترهيب التي طالت نشطاء المجتمع المدني من الذين ساندوا الحركة ، ونقلوا تطوّراتها إعلاميا عبر الصحافة الوطنيّة ، وهو ما يدفعني للحديث عن استهدافي شخصيا في ليلة الخميس 26/01/2008 من طرف عوني بوليس بالزيّ المدني ، عنّفني أحدهما واسمه "عبد الرؤوف بن سليمان" بشراسة لا يتسع المقام لسرد تفاصيلها ، لكن من الضروري ذكر الرسالة المنقولة عبر هذه الطريقة الهمجيّة والتي مفادها أن أتوقف فورا عن تغطية أحداث الحوض المنجمي وفي مدينة الرديّف بالتحديد ، وإلاّ سألاقي مصيرا مفزعا ـ هكذا وبكلّ وضوح ـ لقد كان وقع الصدمة عليّ كبيرا إذ لم أتخيّل إطلاقا حجم الغلّ الذي تحمله بعض الأطراف على الحقيقة ، الحقيقة التي خلت نفسي أحملها بأمانة للرأي العام ولأصاحب الأمر ليتدخّلوا حتّى يوقفوا مأساة مدينة الرديّف التي لم أتعاطف معها فقط كنقابي وحقوقي وناشط سياسي بل كأحد أبنائها الذين ولدوا و ترعرعوا على وقع خطى عمّالها وكادحيها واستمعت إلى زفرات آلامهم ومعاناتهم وكان كما يقال " لحم أكتافي" من جهد والدي الذي قضّى كغيره من أهالي الجنوب الغربي زهرة شبابه في دواميس المناجم وقودا لثروة لا ينالون منها إلا الفتات...خلت أني لم أقم بجريمة عندما انحزت إلى أهلي وبلّغت أصواتهم إلى المسؤولين والرأي العام طلبا لنجدتهم ، وكان ذلك من خلال صحيفة وطنيّة ديمقراطيّة ظلّ الحزب الذي تنطق باسمه يساهم لعقود من الزمن في بناء تونس جميلة خالية من الحيف والاضطهاد .لقد بلغتني الرسالة فأيقنت أنّ من يترصّد مربّيا مسالما ليعتدي عليه في مقبرة مظلمة لأنه كتب الحقيقة ، لا يزال يرهن تونسنا في قبضة القروسطيّة السياسية المقيتة ألا تكون واحة لحريّة الرأي والتعبير .ويعمل على تكريس أشياء يخالف دستورها وقوانينها ومؤسساتها وقيم مصلحيها . أي تكريس لغة الرأي الواحد الذي تحميه الهراوة والعضلة المفتولة ولا تحميه الحجّة...
لقد وقع الاعتداء عليّ وللأسف الشديد في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ...وأدركت ليلتها كم هو مرّ على الانسان أن يهينه ابن بلده .كنت ربّما درّست ذلك الشخص ولكن يا هول هذا الواقع الذي قد يهين فيه التلميذ معلّمه ، و يا خيبة المسعى في أن يكون كلّ الناس مهما كانت شخصياتهم الاعتباريّة سواسية أمام عنجهيّة عون بوليس لا يرى في الآخرين إلاّ أهدافا لمهمّة مهنيّة تقتضي من ضمن ما تقتضيه الضرب والشتم والتهديد .ورغم وضوح الرسالة القادمة من "فوق" كما ذكر لي حاملها فإنني أفترض أن هذا العون متجاوز لسلطته الشيء الذي ترجمته في شكوى قضائيّة ضدّه مودعة لدى المحكمة الابتدائيّة بتوزر بتاريخ 28/06/2008 . وقد كنت أودعت شكوى أخرى قبل هذه بتاريخ 15/10/2007 لدى نفس المحكة في حقّ مسؤول أمني بالجهة لتهديدات صدرت عنه غداة توجّهي صحبة الكاتب العام لجامعة توزر للحزب الديمقراطي التقدّمي نحو مقرّ ولاية توزر يوم 08 أكتوبر 2007 لتسليم رسالة احتجاج عن إغلاق المقرّ المركزي للحزب المذكور . وكانت كلّ تلك الشكاوى التي رفعتها صادرة عن إيماني العميق بأنّه ما ضاع حق وراءه مطالب وأن القضاء يبقى دائما وفي كلّ الأحوال ملاذا للمظلومين لأنّه لا يخلوا من المنصفين ولأنه في الأخير حجّة توثّق الانتهاكات التي يمكن الرجوع إليها والنظر فيها ولو بعد فترة من الزمن...
عمر قويدر

الطريق الجديد العدد 87 من 05 إلى 11 جوان 2008 (03)

13‏/11‏/2008

Liberté de la presse, dites-vous


Liberté de la presse, dites-vous
Il y a quelques semaines à peine le correspondant de notre journal à mounastir, universitaire et chercheur connu originaire de la région, a été durement malmené pour avoir osé approcher les travailleurs de l’usine « Texto » rassemblés devant le siège du gouvernera afin de faire entendre leur voix à qui de droit. Nous avons exprimé notre vive indignation et appelé les autorités régionales à prendre leurs responsabilités et à sévir contre les agresseurs qui sont bien connus. Ces dernières avaient promis d’intervenir pour y mettre fin.
Mais voilà que des incidents similaires, voire plus graves, surviennent dans la région tourmentée du bassin minier. Notre correspondant, Amor Gouider , membre connu de la section locale de la ligue tunisienne des droits de l’homme et militant syndicaliste et politique, a été violemment agressé par deux agents de la sécurité dont l’un était en tenue civile et bien connu de notre correspondant…
Les agresseurs ne se sont pas contentés, cette fois-ci, de la violence physique et verbale, ils ont tenu à lui passer un « message clair » qu’il risque sa vie s’il persiste à suivre le même chemin, précisant que « ce message » « lui est adressé d’en haut » pour qu’il cesse immédiatement son activité politique te d’information à travers les articles hebdomadaires dont il n’a cessé d’alimenter notre journal depuis le déclenchement de la crise au début du mois de janvier 2008 .
Le rôle joué par notre journal dans la couverture sereine et objective des événements est notoire tout en démontrant le bien-fondé des revendications de la population , il a donné la parole aux représentants réels du mouvement – qui ont fait montre d’un sens aigu de responsabilité, de pondération et de disposition au dialogue constructif avec les autorités et accepté des solutions « palliatives » pour parer au plus pressé, notamment en matière de chômage, en attendant de trouver de solutions plus efficaces et plus réfléchies sur le moyen et le long terme.
Ce rôle, Amor Gouider y a largement contribué par ses articles réguliers ou le « parler-vrai » se conjugue à une véritable « fouille journalistique » des faits et détails et à une observation avisée des mouvements en profondeur qui ont secoué la région minière de fond en comble des mois durant.
C’est cette ligne qui a, apparemment, dérangé et a amené les commanditaires de cet acte infâme à adresser l’odieux message à notre correspondant.
Amor Gouider répond par une lecture lucide et responsable (voir sa lettre et la réaction d’Attariq AL Jadid dans la partie arabe de ce numéro) affirmant avec assurance et détermination qu’il ne cédera pas d’un iota sur ses principes.
Qu’il trouve ici notre sympathie et notre solidarité agissante ainsi que nos vives protestations face aux pressions que subissent nos collaborateurs.

Abdelaziz Messaoudi

12‏/11‏/2008

ايقاف بشير لعبيدي الطريق الجديد العدد 87 "11 جويلية 2008"











مسلسل المداهمات متواصل والمساجين يدخلون في إضراب جوع
رغم كل النداءات الداعية إلى الحوار والتعقل وضرورة المعالجة الهادئة لمشكل الحوض المنجمي وبالتحديد في مدينة الرديف فإن النهج الأمني والقضائي هو الذي ساد في محاولة يائسة لوضع حد لهذه الأزمة وفي هذا الإطار تنزلت محاكمات يومي 26 و 27 جوان 2008 حيث أصدرت المحكمة الابتدائية بقفصة أحكاما شملت مجموعة كبيرة من شباب الرديف على خلفية مشاركتهم في التحركات الاحتجاجية التي شهدتها المدينة وقد جاءت الأحكام الحضورية كالآتي :
17 شهرا سجنا نافذة لبوعلي الطبابي ، 12 شهرا سجنا نافذة لعمار لعبيدي وماهر ملكي ، 11 شهرا سجنا نافذة لوليد جديدي ، 10 أشهر سجنا نافذة لجهاد ملكي ، 6 أشهر سجنا نافذة لعادل خليفي ، 5 أشهر سجنا نافذة لمحمد بويحي ، سامي الطبابي وبشير طنكر ، 11 شهرا مع تأجيل التنفيذ للمين بن علي ورامز خميري ، 6 أشهر مع تأجيل التنفيذ لبوبكر هاروني ، 5 أشهر مع تأجيل التنفيذ لشكري غلاب ، كما أصدرت المحكمة حكمها بعدم سماع الدعوى في حق كل من عبد السلام جراد و سعيد هلالي و فتحي مشوش والمناعي بالخيري وببطلان التتبعات بالنسبة لبلال رحيلي . هذا إضافة إلى صدور مجموعة كبيرة من الأحكام غيابيا.
ضغط ومطاردة النشطاء المطلوبين
علمنا أن زيارات متعددة لمنازل المطلوبين تتم في محاولة لإيقافهم وحث عائلاتهم والضغط عليهم من أجل تسليم أنفسهم وعلى رأسهم السادة بشير لعبيدي وعادل الجيار وطارق حليمي والطيب بن عثمان وآخرين .وقد علمنا أن السيد طارق حليمي عضو النقابة الأساسية للتعليم الأساسي وأحد مؤطري الحركة الإحتجاجية قد سلم نفسه مساء يوم الإثنين 30 جوان . وللوقوف على تفاصيل وملابسات هذا التسليم اتصلنا بأخيه السيد عمر حليمي الذي قال " إن برقيات وجهت لكل المطلوبين من معلمين وأساتذة للالتحاق بمقرات عملهم باعتبار انقطاعهم عنه منذ 20 جوان 2008 والإمضاء على بطاقات حضور . وقد وجهت برقية لشقيقه طارق حليمي ورغم أنه لم يتسلمها فإنه التحق بمؤسسته التربوية "مدرسة زمرة" يوم الإثنين 30 جوان وأمضى على بطاقة الحضور وغادر المدرسة وبوصول الخبر للسلط الأمنية التحقوا بالمدرسة ولم يتمكنوا من إيقافه فانتقلوا إلى منزل شقيق زوجته منير بن علي "بحي زمرة" وداهموه لكن دون جدوى عندها انتقلوا إلى بيت والدته بعد أن داهموا بيت خاله الطاهر مبروكي ولم يجدوه " وقد أكد لنا السيد عمر حليمي " أن طارق لم يتسلم أي استدعاء رسمي ولم يُبَلغ رسميا بأي تهمة موجهة إليه و أن شقيقه وبعد حالة الرعب التي أصبحت عليها العائلة الموسعة والمداهمات التي تعرضت لها منازلهم وبعد التنسيق مع عائلته اتخذ القرار بتسليم نفسه ، وهو ما تم يوم 30 جوان على الساعة الثامنة والنصف مساءا حيث استلمه رئيس منطقة الحرس بالمتلوي متعهدا بسلامته الجسدية ". وأضاف السيد عمر حليمي أن رئيس منطقة الشرطة بالمتلوي مصحوبا بأحد أعوان الأمن قد عادا يوم الثلاثاء 01 جويلية وقاما بتفتيش بيت طارق وحملا معهما بعضا من وثائقه منها دفاتره المدرسية .
إيقاف السيد بشير لعبيدي وابنه.
من جهة أخرى وقع إبلاغنا بإيقاف السيد بشير لعبيدي وابنه مظفر لعبيدي مع سائق سيارة ايسوزو أحمد حليمي في مستوى طريق قرية " السقدود ". وحسب مصدرنا فإنه تم إخلاء سبيل السائق على ان يعود للبحث وبقي الابن رهن الإعتقال رغم انه غير مدرج ضمن قائمة المطلوبين وهو ما أكده أحد أفراد عائلة لعبيدي . والسؤال الآن هل سيكون إيقاف كل من عدنان حاجي وبشير لعبيدي وطارق حليمي مدخلا لإقدام بقية المطلوبين على تسليم أنفسهم ...هذا ما سنتابعه في الساعات القادمة.
ماذا بعد ؟
وأنا أتابع المشهد في الرديف ومسلسل المداهمات والإيقافات استحضرت بعضا من الكلمة التي ألقاها الرفيق العربي بن العربي في الإتحاد المحلي للشغل بالرديف في إحدى زياراتنا التضامنية مع الأهالي ، حيث ذكر أن الواجب هو تكريم مؤطري الحركة الاحتجاجية الذين بذلوا كل ما في وسعهم للمحافظة على طابعها السلمي وحموا هؤلاء الشباب من التطرف والمتطرفين ، وتساءل " تصوروا هذا الشباب العاطل والذي سدت في وجهه سبل الحياة الكريمة بدون تأطير؟ " وها هو التوقع يتحول إلى حقيقة بعد إيقاف قيادات الحركة . فكيف سيكون المشهد مستقبلا ؟ ؟ ؟
إضراب جوع بالسجن المدني بقفصة
أبلغنا أفراد من عائلات السجناء أن أبناءهم قد دخلوا في إضراب جوع منذ يوم الإثنين 30 جوان 2008 بالسجن المدني بقفصة . وباتصالنا بعائلة السجين فوزي بن عبد الله أكدوا لنا أن "القفة" أعيدت لهم يوم الزيارة (02 جويلية) وأن السجين ذكر لهم أنه ومن معه في نفس الغرفة ـ 14 سجينا ـ قد دخلوا في إضراب جوع منذ يوم الإثنين للمطالبة بإعادة البحث الذي تم في ظروف غير قانونية وتحت الإكراه والإسراع بعرضهم على حاكم التحقيق ومن ثمة المحاكمة ، وللتذكير فإن أغلب هؤلاء المساجين أوقفوا قبل يوم 06 جوان .
زوجة عدنان تعبر عن قلقها على مصيره
أكدت لنا السيدة جمعة حرم عدنان الحاجي أن بطاقة الإيداع بالسجن الصادرة في حق زوجها كانت وجهتها السجن المدني بقفصة وقد نقل إلى سجن القصرين بعد الشعارات التي رفعت من طرف السجناء عند وصوله سجن قفصة ومنها " بالروح بالدم نفديك يا عدنان " . وقد تمكنت من مقابلته يوم الجمعة 27 جوان 2008 بالسجن المدني بالقصرين ورغم معنوياته المرتفعة إلا أن شعورا بالقهر ـ حسب قولها ـ ينتابه . وقد اشتكى يومها من الظروف السيئة بالسجن هذا وقد أعلمتنا أنه ودون سابق إعلام وبعد أن اجل يوم الخميس 26 جوان قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بقفصة استنطاق عدنان حاجي إلى يوم الإثنين 30 جوان ، فوجئت بجلبه للتحقيق يوم السبت 28 جوان وقد طالب الأستاذ شوقي الزرواني بتأجيل الاستنطاق حتى يتمكن المحامون المنشغلون بالجلسة العامة للمحامين يومها من الحضور ورفض عدنان الإجابة عن الأسئلة وتمسك بضرورة التأجيل لحين حضور بقية المحامين .
عادل الجيار يسلم نفسه
سلم السيد عادل الجيار ـ أحد مؤطري الحركة الإحتجاجية ـ نفسه للسلط الأمنية بعد أن نسق ذلك مع أحد أفراد عائلته وقد تمت هذه العملية في حدود الساعة الثالثة من مساء الأربعاء 02 جويلية . وكان عادل أكد في تصريح سابق للطريق الجديد أنه واثق من براءته من التهم الموجهة إليه ولزملائه مؤطري الحركة الذين وقفوا مع أهلهم في الرديف طوال فترة الاحتجاجات .
عمر قويدر
الطريق الجديد العدد 87 من 05 إلى 11 جويلية 2008

07‏/11‏/2008

التصعيد سيد الموقف الطريق الجديد العدد 86











السلطة تختار نهج التصعيد في مواجهة الحركة الاحتجاجية السلمية بالرديف
"حركة اجتماعية غير موظفة سياسيا وتدين كل محاولة لإخراجها عن طابعها السلمي " تعبير سمعناه أكثر من مرة ومباشرة من مؤطري الحركة الاحتجاجية لأهالي الرديف وعلى رأسهم السيد عدنان حاجي وأكثر من ذلك فقد لامسنا رغبة كبيرة في الحوار واستبشارا بنتائج التفاوض ورضاء تاما بالوعود المقدمة أثناء تلك الجلسات التفاوضية . فالمشهد قبل 06 جوان ـ تاريخ استعمال الرصاص الحي في مواجهة المحتجين ـ كان يسير نحو التهدئة وقد حرصت لجنة التفاوض على مدنا بتفاصيل الاتفاقات المبرمة لفائدة الأهالي والتي سبق وأن أشرنا إليها ، ومنها تشغيل ما يزيد عن 800 شاب في مختلف الآليات وتمكين بعض أصحاب الشهادات من بعث شركات مناولة وكذلك الاتفاقات المبرمة لفائدة عملة حضائر البلدية وعمال شركة نقل الجنوب وعمال شركة سوقاص ، إضافة إلى انتداب أكثر من 50 عاملا من أبناء ضحايا حوادث الشغل بشركة فسفاط قفصة. ولكن يظهر أن منطق المعالجة الأمنية للوضع في الرديف تغلب على منطق الحوار والحلول المدنية فكانت العودة لقائمات 7 أفريل 2008 حيث باشرت الفرق الأمنية سلسلة من المداهمات والإيقافات بعد أن توسعت دائرة المطلوبين ـ أشرنا إلي ذلك في تغطيتنا السابقة ـ لتشمل من وقع التفاوض معهم من مؤطري الحركة الاحتجاجية، وهو ما أعلمنا به السيد بشير لعبيدي مساء 21 جوان وأكده لنا السيد عدنان حاجي عندما أعلمنا أنه محاصر في منزله وأن اعتقاله وارد في أي لحظة مؤكدا أن ما يحصل يعد انقلابا في موقف السلطة على الأقل من خلال ما أبلغ به خلال جلسات التفاوض. وحصل ما كان متوقع حيث اعتقال عدنان حاجي في حدود الساعة الواحدة من صباح يوم 22 جوان اثر مداهمة منزله ، كما تم في نفس الفترة مداهمة منازل السادة بشير لعبيدي وعادل الجيار وطارق حليمي والطيب بنعثمان وبوجمعة الشريطي ، لكن لم يتم إيقافهم لعدم وجودهم حينها بمنازلهم.
إيقافات متعددة في صفوف الشباب
هذا ونشير إلى أن إيقافات عديدة سبقت محاولة الوصول إلى مؤطري الحركة الاحتجاجية وقد أحيل كل من عصام فجراوي ومعاذ أحمدي ورضا عزالديني ومحمود ردادي وعبد السلام هلالي و فيصل بن عمر وعلي الجديدي وحفناوي بن عثمان وعدنان المغزاوي وثامر المغزاوي والهادي بوصلاحي وغلاب كرامتي على حاكم التحقيق وأودعوا السجن من أجل الانخراط في عصابة والمشاركة في التحضير لإرتكاب اعتداء على الأشخاص والأملاك والمشاركة في عصيان صادر عن أكثر من عشرة أفراد و الاعتداء على موظف أثناء مباشرته لوظيفته وتعطيل الجولان بالسبل العمومية والمشاركة في عصيان دعي إليه بخطب ألقيت بمحلات عمومية واجتماعات عامة وبمعلقات وإعلانات ومطبوعات والإضرار عمدا بملك الغير وصنع وحيازة آلات ومواعين محرقة دون رخصة ورمي مواد صلبة على أملاك الغير وإحداث الهرج والتشويش بمكان عام وتوزيع وبيع وعرض ومسك بنية الترويج لنشرات من شأنها تعكير صفو النظام العام لغرض دعائي ...
بطاقة إيداع بالسجن ضد السيد عدنان حاجي
أحيل السيد عدنان حاجي مساء يوم 23 جوان على حاكم التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بقفصة بتهم منها تكوين وفاق قصد التحضير لارتكاب اعتداء على الأشخاص والأملاك العامة والخاصة والإضرار عمدا بملك الغير وقطع السبل العمومية ومنع الجولان وصنع وحيازة آلات ومواعين محرقة ورميها على أملاك الغير ورمي مواد صلبة على موظف عمومي حال مباشرته لوظيفته والاعتداء عليه بالعنف الشديد ومسك وترويج وبيع وعرض على العموم أقراص مضغوطة من شأنها تعكير صفو النظام العام ، إحداث الهرج والتشويش بالطريق العام والانخراط في عصابة والمشاركة في تكوين وفاق قصد التحضير لارتكاب اعتداء على الأشخاص والأملاك العامة والخاصة و المشاركة في عصيان دعي إليه بخطب ألقيت بمحلات عمومية واجتماعات عامة وبمعلقات وإعلانات ومطبوعات إلى آخر ذلك . وبطلب من المحامين تأجل التحقيق إلى يوم الخميس 26 جوان
قيادات الحركة المطاردة تعلق على التهم الموجهة لها
التهم التي وجهت للسيد عدنان حاجي وجهت كذلك لكل من السادة بشير العبيد وعادل الجيار وبوجمعة الشريطي وطارق حليمي ورضا العميدي والطيب بنعثمان وقد اعتبروا في حالة فرار. وبذلك تكون السلطة قد قطعت شوطا كبيرا في نهجها التصعيدي من خلال قطعها للمفاوضات والزج بمؤطري الحركة الاحتجاجية لأهالي الرديف في السجن.
وللتعرف على موقف قيادات الحركة الاحتجاجية من الاتهامات الموجهة لهم اتصلنا ببعضهم هاتفيا طارحين عليهم السؤال التالي " ما تعليقكم على الاتهامات الموجهة إليكم ؟ " فجاء الجواب أولا من السيد عادل الجيار " هي تهم ملفقة لنشطاء الحركة الاحتجاجية لأهالي الرديف فهذه الحركة هي حركة اجتماعية سلمية سقف مطالبها التشغيل والتنمية الحقيقية ، وقد انطلقت الحركة تحت مظلة الإتحاد المحلي للشغل بالرديف وانطلاقا من القانون الأساسي للإتحاد العام التونسي للشغل ، وتحديدا الفصل الثاني الذي يؤكد على حق الدفاع ومساندة القضايا الاجتماعية فقد ساندنا ودافعنا عن قضايا التشغيل والتنمية الحقيقية . ومما يؤكد كذلك على سلمية الحركة الاحتجاجية بمدينة الرديف المساندة التي لاقتها من قبل الأحزاب الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني في البلاد ، وأضيف أنه بعد ستة أشهر انطلقنا في جني الثمار وذلك من خلال تمكين المئات من العاطلين من مواطن شغل في مختلف الآليات إلى جانب ما تحقق عبر التفاوض لفائدة عملة حضائر البلدية وشركة السوقاص وشركة نقل الجنوب ... فهل في فترة جني الثمار نقوم بمثل الأعمال المنسوبة إلينا ظلما وافتراءا ؟!!! أنا أشك وأتهم بعض الأطراف التي تريد أن تشوه الحركة الاحتجاجية وتزج بقياداتها في السجن بالوقوف وراء هذه الاتهامات لأن ما أنجز مسّ مصالحها الشخصية. "
السيد الطيب بن عثمان " أنفي جميع التهم الموجهة إلينا والتي يراد بها الزج بنا في السجن وذلك للتغطية على تجاوزات الفرق الأمنية المتمثلة في اقتحام منازل المواطنين والاعتداء عليهم وترويعهم وسلب محتويات المحلات التجارية وتخريبها قصد الانتقام من أهالي الرديف الذين صمدوا طيلة ستة أشهر من الحصار الأمني وأؤكد أن مساندتنا للمعطلين عن العمل كانت مساندة نقابية سلمية تتوافق مع القانون الأساسي للإتحاد العام التونسي للشغل وكان من الأجدر أن تفتح السلطة تحقيقا جديا في جميع تجاوزات رجال الأمن وتطلق سراح الموقوفين وتكف عن ملاحقة المطلوبين وتعوض المتضررين من أصحاب المتاجر وتفتح حوارا مسؤولا مع أهالي الرديف وممثليهم . "
معاناة زوجة عدنان الحاجي
هذا وقد علمنا من الأخت جمعة زوجة عدنان حاجي أنها انتقلت يوم 22 جوان لمنطقة الشرطة بقفصة حاملة الأدوية قصد تسليمها لزوجها ولكن قوبل طلبها بالرفض بدعوى أنه غير موجود لديهم ، وبرجوعها لمنزلها تلقت مكالمة هاتفية من زوجها أعلمها فيها أنه في التحقيق وطلب منها أن تحافظ على نفسها ـ خاصة وهي تعاني من المرض ـ مكالمة جعلتها تطرح العديد من الأسئلة حول ماهية الجمل القصيرة التي تلفظ بها ؟ وفي يوم 24 جوان عادت الأخت جمعة لمدينة قفصة قصد مقابلة زوجها لكنها لم تتمكن من ذلك.وأعادت الكرة يوم 25 جوان ولم تتمكن من الحصول على تصريح بالزيارة حيث أبلغت أن الزيارة لن تكون قبل يوم الجمعة 27 جوان
الحل في الحوار وإدانة العنف
إن معالجة مشاكل الأهالي بالرديف من خلال الأسلوب الأمني والمحاكمات لن يزيد الوضع إلا تعقيدا ولن يعيد في اعتقادنا الحياة إلى طبيعتها ونحن على يقين اللا جدوى من إدامة تواجد الجيش الوطني والفرق الأمنية بالمدينة وبالتالي لابد من حلول ملموسة تشعر المواطنين بتحسن مستوى معيشتهم وتعطيهم الأمل في المستقبل . حلول نعتقد بوجوب توفر أرضية لقبولها لأن من الصعب إقناع الأهالي بأي وعود ومجموعة من أبنائهم في غياهب السجون
المد التضامني متواصل
شهدت ولاية توزر ميلاد لجنة جهوية لمساندة أهالي الحوض المنجمي مشكّلة من الإخوة الهادي حمدة (كاتب عام جامعة الحزب الديمقراطي التقدّمي بتوزر ، منسّقا) ، والأعضاء شكري الذويبي (رئيس فرع توزر نفطة للرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الانسان) ، لطفي حمدة (عضو النقابة الجهوية للتعليم الأساسي وعضو حركة التجديد)، الناجي العلوي (عضو حركة التجديد) ، محمد علي الهادفي (عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل وعضو فرع توزر نفطة للرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الانسان) ، هشام بوعتور (عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدّمي وعضو فرع توزر نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان) ، عبد القادر الطبابي (عضو فرع توزر لمنظمة العفو الدولية وعضو الحزب الديمقراطي التقدّمي) ، عبد الرحمان بالعوجة (عضو جامعة توزر للحزب الديمقراطي التقدمي) ، عبد القادر إمامي (ناشط نقابي) وقد أصدرت اللجنة أول بياناتها يوم 23 جوان إثر اجتماعها بمقر الإتحاد المحلي للشغل بنفطة في ظلّ تواجد مكثّف لأعوان البوليس بالزي المدني حيث أكدت من خلال بيانها على النقاط التالية :
1. الإعلان عن المساندة المبدئية لأهالي الحوض المنجمي و مطالبهم المشروعة و التأكيد على شرعية الاحتجاج السلمي و الحضاري من أجل الحق في الشغل و الحياة الكريمة.
2. إدانة المعالجة الأمنية في ضوء استعداد ممثلي الحركة الاحتجاجية للتفاوض في المواضيع المطروحة.
3. المطالبة بإطلاق سراح كل الموقوفين على خلفية الاحتجاج و إيقاف التتبع القضائي و الأمني ضد الملاحقين في كامل منطقة الحوض المنجمي.
4. فتح تحقيق مستقل حول كل الانتهاكات المسجلة (وفاة الشابين ـ استعمال الذخيرة الحية ـ الجرحى ـ حالات التعذيب ـ المداهمات ـ خلع المحلات التجارية و الاعتداء على أملاك الغير)
5. رفع الحصار الأمني على كامل منطقة الحوض المنجمي و إيقاف ترهيب الأهالي.
6. الشروع في التفاوض حول القضايا المطروحة و في مقدمتها الحق في الشغل و الحياة الكريمة مع الممثلين الحقيقيين للأهالي.
عمر قويدر




الطريق الجديد العدد 86 من 28 جوان إلى 04 جويلية 2008